|
نائب رئيس مجلس
ديالى : الاعتقالات طالت الذين حاربو القاعدة والارهاب
مداهمات واعتقالات سياسية ضد عناصر منظمة بدر في المقدادية
وابناء ابي صيدا يتظاهرون للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين
الابرياء

بدر ديالى /
الرافد الجديد / 14/12/2009 : قامت قوات من الفرقة
الخامسة للجيش العراقي تساندها قوات امريكية بحملة امداهمات
واعتقالات في مناطق الهارونية وابي صيدا في المقدادية استهدفت
افراد ينتمون الى منظمة بدر واسفرت عن اعتقال 5عناصر من منظمة
بدر في ابي صيدا واستنكر اهالي المقدادية هذه الحملات بشدة
كونها استهدفت الابرياء وعوائل الشهداء في المناطق المذكورة
والتي تأتي لاهداف سياسية وانتخابية واكد الاهالي بأن قوات
الجيش والطائرات الامريكية افزعت الاهالي وزرعت الرعب في نفوس
الاطفال والنساء وتمت في ساعات مبكرة من صباح السبت وناشدوا
الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية بالتدخل لانهاء هذه
الممارسات التي تشكل خرقا واضحا لبنود الاتفاقية الامنية
الموقعة بين العراق والولايات المتحدة كونها تمت دون امر قضائي
وطالبوا بأطلاق سراح المعتقلين ووقف هذه الانتهاكات
نائب رئيس مجلس محافظة ديالى( صادق الحسيني ) استنكر هذه
الحملات قائلا : ان الاعتقالات استهدفت اناس حاربوا القاعدة
عندما كانت القوات الامنية غير جاهزة ومهيئة للتصدي للارهابيين
وان هذه الاعتقالات هي دعاوي كيدية لم تنطلق من مقر الجريمة
وانها قضية سياسية بحتة قبيل الانتخابات واستهدفت حتى ( عامل
التنظيف ) في المنظمة علما ان منظمة بدر في المقدادية كان لها
الدور الاكبر في تقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية واعطت
وجها مشرقا للائتلاف العراقي الموحد في القضاء وهذه العملية
مؤشر على ان الائتلاف الوطني سيبقى مستهدفا في المحافظة واحمل
الحكومة وقيادتي العمليات والشرطة مسؤولية هذه الحوادث كما
استنكر الاساليب غير الانسانية التي اتبعتها القوات المداهمة
لمنازل المواطنين والتي ارعبت النساء والاطفال . ولن تثني هذه
الممارسات عزيمة المواطنين في الخروج للانتخابات واطالب الجهات
المسؤولة عن هذه العمليات بان يكون دور لمجلس المحافظة
والمحافظ ازاء هذه الاعتقالات .
اما رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة ( مثنى علي التميمي
) فقال :هذه الاعتقالات هي هجمات تمثل قصر الوعي السياسي
والامني في المحافظة والمواطنون اليوم يعانون من ارهاب القانون
وكأنهم في دولة مجاورة وشاهدت الطائرات تنزل على مقربة من سقوف
المنازل في ( الهارونية ) وزرعت الرعب والخوف لدى الاطفال
والنساء واناشد رئيس الوزراء بوضع حد لهذه الممارسات التي تعود
لاهداف سياسية وانتخابية تسبق الانتخابات المقبلة واطالب
باحترام حقوق الانسان وليس معاملة المواطنين وكانهم قوة عسكرية
علما انه لا توجد دعاوي قضائية لهذه الاعتقالات .
فيما شجب مسؤول منظمة بدر في ديالى ( عادل عدنان السعدي ) هذه
الاعتقالات قائلا: نستنكر هذه الاعتقالات التي استهدفت
الابرياء في الهارونية وابي صيدا وبطريقة عسكرية ارعبت
المواطنين ولا يوجد لها اي مؤشر قانوني وهي قضايا مسيسة تصب في
مصالح انتخابية ومزايدات سياسية وتمت دون مذكرات قضائية واكد
الاهالي لنا ان الطائرات نزلت الى سقوف المنازل وارعبت النساء
والاطفال ويجب ان تكون هناك اجواء طيبة قبل الانتخابات توفر
للجميع فرصة المشاركة في الانتخابات واختيار الاصلح والاكفا
وهذه الاعمال تعكرالاجواء في المحافظة وتزيد الطين بلة وتعيدنا
الى المربع الاول ونرجو من الحكومة الالتفات لهذا الموضوع
الخطير والحساس وعدم السماح بمثل هذه الاعمال بحق الابرياء
والتي هدفها يعود لغايات ارهابية وبعثية تعكر الاجواء
الانتخابية في المحافظة لمصلحة جهة على حساب الجهات الاخرى
اما مسؤول منظمة بدر في المقدادية ( خالد محمد غضيب ) فقال
:نشجب ونستنكر هذه الاعمال التي قامت بها القوات الامريكية
والعراقية بتوجيه من اصحاب المكائد من البعثيين وبدلا من
استهداف الابرياء يجب ان يكون هناك برامج تردم الفجوة الطائفية
وزرع الوحدة بين ابناء المحافظة ونبذ مظاهر ارعاب المواطنين
وهذه الاعتقالات تعود الى دعاوي كيدية تحاول ابعاد الجهات
السياسية المتبنية لقضايا الشعب وخصوصا ( تيار شهيد المحراب )
واخلاء الساحة لاطراف اخرى بعدما حققت منظمة بدر في المقدادية
نجاحات سياسية وامنية واسعة .
اما الشيخ (علي محمد دويج ) احد سكان ابي صيدا فقال : اناشد
رئيس الوزراء الذي يمثل قيادة حزب الدعوة في العراق بأنصاف
عوائل الشهداء وعدم السماح بمداهمة منازلهم كما حدث في ابي صيد
ا واطالب بأطلاق سراح المعتقلين من منظمة بدر واستبعاد ازلام
النظام السابق من البعثيين الذين لازالوا يؤثرون في القضايا
الامنية عبر اختراقهم لاجهزة الشرطة والجيش وسنخرج بمظاهرات
تطالب برفع الظلم عن الابرياء والمحرومين بدلا من مداهمة
منازلهم .
وندد المواطن ( سعد محمد غضيب ) من اهالي الهارونية
بالاعتقالات التي طالت عوائل السجناء الذين لاقوا اشد مظاهر
الظلم والتعذيب في سجون البعث والمخابرات الصدامية واليوم تعاد
الكرة عليهم بغطاء القانون والذي اتخذ منه اعداء الشعب ذريعة
لتعطيل الانتخابات والتمهيد لاعادة البعثيين الى السلطة من
جديد
وعلى خلفية الاعتقالات شهدت ناحية ابي صيدا التابعة لقضاء
المقدادية تظاهرة جماهيرية حاشدة للمطالبة بأطلاق سراح
المعتقلين الذين اعتقلتهم قوات مشتركة الاسبوع الماضي وشارك في
المظاهرة قرابة 2000 شخص يتوسطهم وفد برلماني مكون من النائبة
منى العميري والنائب طه درع وعدد من المسؤولين و هدد
المتظاهرون بمقاطعة الانتخابات في حال عدم اطلاق سراح
المعتقلين واستمرار حملة الاعتقالات ضد الابرياء والتغاضي عن
الارهابيين الحقيقيين في المحافظة
النائبان طه درع ومنى العميري من جانبهما : ان مشاركتهم في
التظاهرة هو للمطالبة بأنهاء الدعاوي الكيدية والانتهاكات التي
يتعرض لها المواطنين والمطالبة بأطلاق سراح المعتقلين وكذلك
اتباع المهنية القانونية واكدا انهما يؤيدان تنفيذ المذكرات
القضائية التي تثبت وتدين المتهمين وليس اعتقال المواطنين
عشوائياً دون امر قضائي وبتسييس من اطراف تحاول استغلال القضية
لاغراض سياسية وانتخابية
|